الإقتصاد

“لقاء سري”: الحكومة تتفاوض مع المودعين.. بلسان المصارف!

المدن

ليس تفصيلاً أن يقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موقف المدافع عن القطاع المصرفي، القطاع الذي استولى على أموال المودعين عنوة، ومارس منذ عامين ونصف العام شتى أنواع المخالفات بحق عملائه، هرّب الأموال إلى الخارج وأقفل حسابات مصرفية لكمّ أفواه المودعين، فرض “هيركات” على الودائع واحتجز الرواتب وقام بتجاوزات تطول قائمتها.. فرئيس الحكومة مصرفي أولاً وأخيراً. فكيف لا يدافع عن زملائه من أصحاب المصالح.

بعد عامين ونصف العام، ثم منذ تولي ميقاتي رئاسة الحكومة وحتى اليوم، لم تلتفت الحكومة إلى حال المودعين ولم تستمع إلى معاناتهم مع المصارف، حتى أنها استبعدت موقفهم من نقاشاتها وتفاوضها مع صندوق النقد الدولي، ولم تلتفت إلى المودعين سوى اليوم، حين أوفدت نائب رئيس الحكومة، سعادة الشامي، للجلوس مع ممثلين عن المودعين على طاولة نقاش للاستماع إليهم، حسب تعبير أحد المتابعين للقاء.

إنما حقيقة الأمر، هو أن الحكومة تحبس أنفاسها في أكثر مراحل مفاوضاتها مع صندوق النقد دقة. فقد بدأ العدّ العكسي لتقديم الحكومة خطّتها إلى صندوق النقد بصياغة جديدة، تأخذ بالاعتبار عدداً من ملاحظات الصندوق، من بينها عرض موقف أصحاب الحقوق في ملف المصارف الذي يستحوذ على الحيّز الأكبر من الأزمة. وبالتالي، ليس لقاء الحكومة ممثلة بنائب رئيسها سعادة الشامي اليوم سوى إجراء شكلي لبلوغ هدفين. الأول، ي&#1…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 936