مصر

عاجل .. أبرز ملامح «الوحدة الاتحادية السودانية»: رفض التدخلات الأجنبية

الوطن

تنشر «الوطن» أبرز ملامح اتفاقية «إعلان الوحدة الاتحادية التنسيقية السودانية»، بعد توقيع الأحزاب والفصائل الاتحادية السودانية عليها في القاهرة قبل قليل، برعاية الدولة المصرية، والتي تلاها القيادي الاتحادي يوسف الطيب.

ويُعتبر الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني، من أقدم وأعرق الأحزاب السودانية، والتي شهدت انفصال عدد من قياداته عن قواعد الحزب، ليتم تشكيل عدة أحزاب أخرى، ويجري تشكيل «الوحدة الاتحادية التنسيقية»، في إطار الجهود الرامية لتعزيز أمن واستقرار السودان، والاستعداد لتكوين كتلة وطنية تخوض الانتخابات السودانية المقبلة، عقب انتهاء المرحلة الانتقالية التي تعيشها «الخرطوم» حاليا.

وتتفق الأطراف السودانية وفق «إعلان الوحدة التنسيقية للأحزاب والفصائل الاتحادية»، على تكوين لجنة تنسيقية عليا لإدارة العمل الحزبي المشترك، تتكون من ممثلي الأحزاب، والفصائل الاتحادية الموقعة على هذا الإعلان، على أن يظل هذا الإعلان مفتوحا لكل الأحزاب والفصائل الاتحادية التي لم توقع.

وقال ممثلو الأحزاب والفصائل الاتحادية، إنّ الاتفاق على «الوحدة الاتحادية التنسيقية» يأتي في إطار الدعوة لتجاوز المرارات والسمو فوق الخلافات، استكمالا لجولات الحوار التي ظلت مستمرة بين الأحزاب والفصائل الاتحادية في الخرطوم.

ويأتي المؤتمر أيضا، تلبية لتطلعات وأشواق جماهير حزب الحركة الوطنية السودانية، وامتثالا لإرادة ورغبات الشعب السوداني عامة، ووفاءً لأرواح ودماء شهداء الثورات السودانية، وثورة ديسمبر، والحركة الاتحادية خاصة، ليجتمع ممثلو الأحزاب والفصائل الاتحادية بالقاهرة، تحت شعار «القوة في الوحدة»، وبرعاية من محمد عثمان الميرغني، والدولة المصرية.

ومن المُقرر أن تُصدر اللجنة التنسيقية العليا قرارا بتكوين الأجهزة التنفيذية، واللجان المتخصصة، وتحدد مهامها، على أن تقوم اللجنة التنسيقية العليا بالطواف على ولايات السودان تواصلا مع الجماهير والقيادات الاتحادية للتبشير بالوحدة، والاحتشاد حول القضايا الوطنية، وتنشئ لجانا في الولايات.

وتعمل اللجنة التنسيقية أيضا على التواصل مع القوة السياسية والمجتمعية الفاعلة، وحركات الكفاح المسلح، فيما يحقق المصالح الوطنية العليا للبلاد، والعمل على حشد وتفجير طاقات الشباب، والمرأة السودانية ليؤديا دورهما المنشود في العمل الوطني والحزبي.

وتتولى اللجنة التنسيقية الاتحادية أيضا، حسب ما صرَّحت القيادات المجتمعة في القاهرة، التواصل مع القوة السياسية، والمجتمعية الفاعلة، وحركات الكفاح المسلح، فيما حقق المصالح الوطنية العليا للبلاد، والعمل على حشد وتفجير طاقات الشباب والمرأة السودانية، ليؤديا دورهما المنشود في العمل الوطني والحزبي.

كما تعمل اللجنة التنسيقية على العمل الجاد على وحدة حزب الحركة الوطنية السودانية، ليلعب دوره المعهود والمفقود في القضايا الوطنية، والحفاظ على أمن الوطن، ورفاهية شعبه، وتحقيق قيم الحرية والديمقراطية، والعدالة، والسلام، والتأكيد على تعزيز التنسيق، وتطوير التعاون وصولاً للوحدة الاندماجية.

وستعمل التنسيقية على العمل المشترك من أجل تحقيق التحول الديمقراطي، وكفالة الحقوق والحريات، واحترام سيادة البلاد الوطنية، ورفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية، والتأمين والحفاظ على قومية القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية لتقوم بدورها كاملاً في حفظ الأمن والسلام.

وكما تعمل على التأكيد على تحقيق العدالة وتحقيق السلم الاجتماعي ورد المظالم، وضرورة التحاور مع القائد عبدالعزيز الحلو، والقائد عبدالواحد محمد نور، للوصول لاتفاق بُعزز السلام الشامل.

وتشتمل جهود التنسيقية على تكملة اتفاق السلام، والعمل على تنفيذ الترتيبات الأمنية المضمنة في اتفاقية السلام، وصولا لج&#1…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 1,144