السياسة

حين يتحول الطلاق الى عبء مضاف على المرأة

صحيفة العالم الجديد

لم تكن نور (39 عاما)، تدرك بأن حياتها الزوجية التي أثمرت عن ولد وبنت، وبدأت قبل 20 عاما، بأنها ستنتهي بمفردة “طالق”، لتكون آخر ما سمعته من زوجها السابق، الذي قرر فجأة هجر عائلته للأبد.

 

نور أم لولد وبنت يبلغان 18 و16 عاما، كانت قد لمست ابتعاد زوجها عنها تدريجيا وهجرها شيئا فشيئا، ح

لم تكن نور (39 عاما)، تدرك بأن حياتها الزوجية التي أثمرت عن ولد وبنت، وبدأت قبل 20 عاما، بأنها ستنتهي بمفردة “طالق”، لتكون آخر ما سمعته من زوجها السابق، الذي قرر فجأة هجر عائلته للأبد.

 

نور أم لولد وبنت يبلغان 18 و16 عاما، كانت قد لمست ابتعاد زوجها عنها تدريجيا وهجرها شيئا فشيئا، حتى طلقها لفظيا قبل 14 عاما، دون قرار محكمة، حيث لم تتمكن من الحصول على الطلاق الرسمي إلا مؤخرا، نظرا لاستحواذ زوجها على هوية الأحوال المدنية الخاصة بها، ورغم توجهها الى المحاكم ورفعت دعاوى ضده، إلا أنها لم تصل لمبتغاها، فقد رفض الطليق طلاقها بشكل رسمي أو منحها “هويتها”، كما تروي قصتها لـ”العالم الجديد”.

 

وتضيف قائلة “رسميا بقيت طيلة هذه السنوات متزوجة، وقد عشت في منزل والدتي، وواجهت العديد من المشاكل والمصاعب لإعالة أطفالي، حتى أصبح عمر ابني 18 عاما وأخذ على عاتقه إعالتنا أنا وأخته”.

 

وتستدرك “مؤخرا رفعت دعوى عبر توكيل محامية، وتمكنت من الحصول على الطلاق، رغم أنه متأخر لكنه أشعرني بالحرية وقطع كل ارتباط رسمي بزوجي السابق”.

 

حالة وغيرها المئات تشهدها يوميا المحاكم العراقية، التي باتت تعج بمعاملات الطلاق لمختلف الأسباب، ووفقا للباحثة الاجتماعية زينب ناجي، فإنها تبين خلال حديثها لـ”العالم الجديد” أن “عمل الباحثين الاجتماعيين في المحاكم المدنية ليس له أي دور يذكر، فهو روتيني، وهذا ما لمسناه خلال زياراتنا للمحاكم، حتى رأينا أن الباحث غير مؤهل نفسيا او اجتماعيا لإعادة الزوجين لبعض وليس له خبرة”.

 

وتعزو زينب أسباب الطلاق الى “الزواج المبكر، حيث تلجأ العائلات الفقيرة التي لديها أكثر من بنت لتزويجهن في أعمار صغيرة، بالإضافة الى عدم الاختيار الصحيح من جميع النواحي، سواء الاجتماعية أو الثقافية، فكل هذه الفروق بين الزوجين تؤ&#158…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 198