الإقتصاد

الأسهم السعودية تصعد 61 نقطة رغم تباين القطاعات .. والسيولة عند أدنى مستوى في أسبوعين

صحيفة الاقتصادية

ارتفعت الأسهم السعودية لتغلق عند أعلى مستوى لها منذ منتصف 2006 عند 13682 نقطة رابحة 61 نقطة بنحو 0.45 في المائة، بينما زاد مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الأسهم القيادية سبع نقاط بنحو 0.38 في المائة ليغلق عند 1930 نقطة. وجاء الارتفاع وسط تباين أداء القطاعات وتراجع في السيولة إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 7.6 مليار ريال. ثبات السوق عند المستويات الحالية على الأقل سيدفعها لمحاولة الوصول إلى مستويات 13800 وسط الزخم الإيجابي، الذي تتمتع به السوق وتحافظ عليه، حيث منذ شهر لم تسجل السوق تراجع جلستين متتاليتين على الرغم من عدم اكتمال نتائج الربع الأول، التي بدأت فترة الإفصاح عنها.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام جلسة أمس عند 13644 نقطة، وتداول بين الارتفاع والانخفاض، وكانت أدنى نقطة عند 13584 نقطة فاقدا 0.27 في المائة، بينما الأعلى عند 13707 نقاط رابحا 0.6 في المائة. وفي نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 13682 نقطة رابحا 61 نقطة بنحو 0.45 في المائة. وتراجعت السيولة 18 في المائة بنحو 1.6 مليار ريال لتصل إلى 7.6 مليار ريال، بينما انخفضت الأسهم المتداولة 13 في المائة بنحو 27 مليون سهم لتصل إلى 174 مليون سهم متداول. أما الصفقات، فتراجعت 7 في المائة بنحو 27 ألف صفقة لتصل إلى 353 ألف صفقة.
أداء القطاعات
تراجعت عشرة قطاعات مقابل ارتفاع البقية. وتصدر المتراجعة “تجزئة السلع الكمالية” بنحو 1.9 في المائة، يليه “تجزئة الأغذية” بنحو 1.3 في المائة، وحل ثالثا “المرافق العامة” بنحو 0.9 في المائة. بينما تصدر المرتفعة “السلع الرأسمالية” بنحو 2 في المائة، يليه “النقل” بنحو 1.7 في المائة، وحل ثالثا “المصارف” بنحو 1.2 في المائة.
وكان الأعلى تداولا “المواد الأساسية” بنحو 26 في المائة بقيمة 1.9 مليار ريال، يليه “المصارف” بنحو 24 في المائة بقيمة 1.8 مليار ريال، وحل ثالثا “إدارة وتطوير العقارات” بنحو 9 في المائة بقيمة 661 مليون ريال.
أداء الأسهم
تصدر الأسهم الأكثر ارتفاعا “صادرات” بنحو 7.6 في المائة ليغلق عند 412.20 ريال، يليه سهم “عسير” بنحو 7.4 في المائة ليغلق عند 19.42 ريال، وحل ثالثا سهم “بترورابغ” بنحو 5.8 في المائة ليغلق عند 31.90 ريال. في المقابل تصدر الأسهم الأكثر انخفاضا “جرير” بنحو 3 في المائة ليغلق عند 199.80 ريال، يليه سهم “النهدي” بنحو 2.6 في المائة ليغلق عند 169 ريالا، وحل ثالثا سهم “أكوا باور” بنحو 2.6 في المائة ليغلق عند 137.20 ريال.
وكان الأعلى تداولا سهم “الراجحي” بقيمة مليار ريال، يليه سهم “العقارية” بقيمة 270 مليون ريال، وحل ثالثا سهم “الجزيرة” بقيمة 260 مليون ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية

ارتفعت الأسهم السعودية لتغلق عند أعلى مستوى لها منذ منتصف 2006 عند 13682 نقطة رابحة 61 نقطة بنحو 0.45 في المائة، بينما زاد مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الأسهم القيادية سبع نقاط بنحو 0.38 في المائة ليغلق عند 1930 نقطة. وجاء الارتفاع وسط تباين أداء القطاعات وتراجع في السيولة إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 7.6 مليار ريال. ثبات السوق عند المستويات الحالية على الأقل سيدفعها لمحاولة الوصول إلى مستويات 13800 وسط الزخم الإيجابي، الذي تتمتع به السوق وتحافظ عليه، حيث منذ شهر لم تسجل السوق تراجع جلستين متتاليتين على الرغم من عدم اكتمال نتائج الربع الأول، التي بدأت فترة الإفصاح عنها.الأداء العام للسوقافتتح المؤشر العام جلسة أمس عند 13644 نقطة، وتداول بين الارتفاع والانخفاض، وكانت أدنى نقطة عند 13584 نقطة فاقدا 0.27 في المائة، بينما الأعلى عند 13707 نقاط رابحا 0.6 في المائة. وفي نهاية الجلسة أغلق المؤشر العام عند 13682 نقطة رابحا 61 نقطة بنحو 0.45 في المائة. وتراجعت السيولة 18 في المائة بنحو 1.6 مليار ريال لتصل إلى 7.6 مليار ريال، بينما انخفضت الأسهم المتداولة 13 في المائة بنحو 27 مليون سهم لتصل إلى 174 مليون سهم متداول. أما الصفقات، فتراجعت 7 في المائة بنحو 27 ألف صفقة لتصل إلى 353 ألف صفقة.أداء القطاعاتتراجعت عشرة قطاعات مقابل ارتفاع البقية. وتصدر المتراجعة “تجزئة السلع الكمالية” بنحو 1.9 في المائة، يليه “تجزئة الأغذية” بنحو 1.3 في المائة، وحل ثالثا “المرافق العامة” بنحو 0.9 في المائة. بينما تصدر &…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 192