سوريا

أنا شاب ثلاثيني عاجز

موقع سناك سوري

خرج من باب مدرسته يركض نحوي وهو يرتدي حقيبته، نط خلفي راكباً الدراجة النارية ثم تشبث بظهري كمن يركب حصاناً، سألني بلَهَج إن كانت الكهرباء لازالت مشتعلة وبدأ وقت التقنين، ثم طلب الإسراع ليكمل متابعة “غامبول” فيلم الكرتون المفضل لكلينا.

سناك سوري – شاهر جوهر

قدت الدراجة وسرت بنا إلى المنزل، على الطريق سألته كما يفعل أي أب يرغب في معرفة كيف كان نهار ابنه في الروضة، فقال بسأم:
– لقد سألتنا المعلمة ماذا نريد أن نصبح حين نكبر؟
– ها وماذا أجبتها؟
– قلت لها سأصبح كبيراً مثل أبي، لكنها ضحكت.

ضحكتُ أنا الآخر وأوضحت له أنها تقصد هل تريد أن تصبح مدرساً أم طبيباً أم مهندس، شيء نافع ل&#160…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 120