مصر

أخبرت زوجها بأنها ستموت.. 7 معلومات عن قضية «مارينا صلاح»

الوطن

«مارينا صلاح ساركيس»، اسم تردد كثيراً خلال الساعات الماضية ما بين دعوات لها وزوجها وطفلهما، دعوات بالرحمة للزوجة، ودعوات بالصبر للزوج والطفل على رحيلها، وما بين مطالبات بالقصاص لها، والوصول لأسباب وفاتها، ومعاقبة المتسبب في وفاة «مارينا»، صاحبة الـ29 سنة، التي تزوجت قبل نحو عامين، ورحلت عن الدنيا بسبب «خطأ طبي»، تاركةً زوجها وطفلاً رضيعاً لم يتجاوز الثانية من العمر.

تقدم «الوطن» في السطور التالية أهم 7 معلومات عن قضية «مارينا صلاح ساركيس»، التي توفيت داخل مستشفى للعيون، تتضمن هذه المعلومات:

1- البداية بأشعة صبغة للعين

زيارة لطبيب العيون أجرتها «مارينا صلاح سركيس»، بصحبة زوجها «رامز دوس»، لفحص عينها، ليطلب منها طبيبها المعالج أشعة على العين، لتذهب الزوجة الشابة إلى أحد المستشفيات الشهيرة في حي النزهة بمحافظة القاهرة، لإجراء الأشعة المطلوبة، حيث وقع الاختيار عليها عقب ترشيح الطبيب المعالج.

2- اختبار الحساسية القاتل 

يستلزم إجراء الأشعة على العين، وجود صبغة لإظهار قاع العين، وتسمى أشعة الصبغة، وتتطلب إجراء اختبار حساسية قبل إجراء الأشعة، ولكن داخل ذلك المستشفى الشهير بمحافظة القاهرة، تم حقن الصبغة في عين «مارينا صلاح» دون عمل اختبار الصبغة، فكان ذلك بداية تدهور حالتها.

3- الاستغاثة بالزوج وبداية الاحتضار

صرخة استغاثة أطلقتها «مارينا صلاح»، عقب حقنها بالصبغة في عينيها، ثم توجهت مسرعة خارج حجرة الأشعة، تستنجد بزوجها «رامز دوس»، وتخبره من بين صرخات ألمها، بأنها ستموت.

4- المستشفى لا يضم حجرة عناية مركزة

ورغم محاولة الطبيبة، التي أجرت الحقن، طمأنة زوج «مارينا صلاح»، إلا أن صرخات واستغاثة زوجته دفعته للبحث عن حل لها، والسؤال حول اختبار الحساسية، ليكتشف أنه لم يتم إجراء ذلك الاختبار، كما تبين عدم وجود حجرة عناية مركزة بالمستشفى لإسعاف زوجته.

5- محاولة إسعاف ماريان صلاح بمستشفى الكهرباء

أسرع الزوج «رامز دوس» بنقل زوجته إلى أقرب مستشفى مجهز، وهو مستشفى الكهرباء، في محاولة لإنقاذها، ولكن خلال ساعات قليلة، أصيبت الزوجة الشابة بفشل كلوي، وتوقف عضلة القلب، لترحل «مارينا»، تاركة زوجها وأهلها والجميع في حالة ألم وذهول.

6- بيان عاجل عن حالة «مارينا» بمجلس النواب

ومع استغ&#…

ما هو تقييمك؟

أخبار ذات صلة

1 of 707